أخر الاخبار

عفااااشيون ...

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014 | نشرت على

بقلم / كامل الخوداني

الاصلاحيون لما يشتو يدلعو الحوثيين ويتقربو لهم قالو لهم احنا نعرفكم طيبين والنهب والسلب والخراب واقتحام البيوت والمعسكرات ونهب الاسلحه وراها العفاشيون..
... صح والدليل ان الدبابات والاسلحه شلوهن مران قصدي سنحان ..

الحوثيون لما يحبو يدلعو الاصلاحيين ويتقربو لهم يقولو احنا نعرفكم طيبين وكل اللي حصل ان احنا حبينا نفعل بكم خير ونخلصكم من جناح العفاشيون ...
صح والدليل ان جامعة الايمان كانت مقر المؤتمر الشعبي العام بالسر ...

هادي لما يشتي يتقرب لدول الخليج قال سقوط صنعاء كان بتواطئ وتحالف مابين الحوثيين والعفاشيون ...
صح والدليل ان العفاشيين وجهو المعسكرات والالويه الاستسلام وعدم المواجهه وتسليم المقرات والمؤسسات والمحافظات للحوثيين ...

قناة العربيه تقول الحوثيون هم العفاشيون ..
قناة الجزيره تقول اللي بيقاتل ويسقط المحافظات هم العفاشيون ...
بن عمر يقول البلاد يقودها العفاشيون ...
الاصلاح يقول الحوثه عفاشيون
الحوثيون يقولو الاصلاح عفاشيون ..
هادي يقول الاصلاح والحوثيين عفاشيون ..
البي بي سي تقول الحرس الجمهوري عفاشيون ..
الحراك يقول الامن المركزي عفاشيون ..
توكل كرمان تقول القاعده عفاشيون ..
الجيش عفاشيون
المحافظين عفاشيون
اعضاء المجالس المحليه عفاشيون
الكتاب والصحفيين عفاشيون
المسئولين ومدراء البنوك عفاشيون
التجار والعمال والفلاحين عفاشيون
الامن والحرس الجمهوري عفاشيون
الحوثيون عفاشيون
الاصلاحيون عفاشيون
الدواعش عفاشيون
الحراك عفاشيون
السفراء عفاشيون
الوزراء عفاشيون

حتى انتم ومش منتبهين عفاشيون
...............
واليمن تقول لكم يامن تعيشون فوبيا عفاش وعقدة عفاش اتدرون انهٌ يسير على ترابي ويعيش فوق ارضي وفي دياري 26مليون يمني جميعهم عفاشيون ...

فمن انتم ..
______________

افتخر انت مؤتمر .

كمال الخوداني

...تابع القراءة

قال الشيخ عباس بتاوي مغسل أموات في جدة

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | | نشرت على

قال الشيخ عباس بتاوي مغسل أموات في جدة 
اتصل بي أحد الأخوة وأنا في المنزل بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وقال يا شيخ أخي انتقل إلى رحمة الله وهو الآن موجود بثلاجة مستشفى الجدعاني بحي الصفا.. ونريد منك أن تقوم بغسله وتكفينه و تذهب للمستشفى الساعة التاسعة صباحا لنجهزه ونصلي عليه ظهرا...

وفي صباح اليوم الثاني توجهت للمستشفى في الموعد المحدد وعند بوابة المستشفى رأيت الكثير من الناس فظننت أن هناك أكثر من جنازة في المستشفى .. استقبلني أخاه ووالده قلت كم ميت ؟

قال والده فقط ميت واحد وهو ابني فقلت ولماذا هذه الأمة ؟ قال الأب : كلهم حضروا من حسن الخاتمة لموت ابني .. سألته كيف مات ؟

قال : حضرت أنا وأبنائي لصلاة الجمعة وبعد انتهاء الإمام من الخطبة وإقامة الصلاة .. وفي السجدة الثانية قبل التسليم نزل ملك الموت وتوفاه الله وهو ساجدا في صلاته!!! في يوم الجمعة وفي بيت من بيوت الله .. وهو ساجد..!!!

حملناه إلى مغسلة المقبرة لنغسله.. بدأنا بذلك وإذ بإمام وخطيب المسجد يقول : يا شيخ الشاب مات في مسجدي .. وأنا أولى بغسله.

فقلت : تفضل أنا وأنت واحد .. 

وحتى لا أحرج الإمام خرجت وانتظرت عند باب المغسلة .. وبينما أوشك الإمام على الانتهاء من التكفين لم يستطع إقفال وربط الجهة التي من على الرأس فطلب مني ذلك .. 

فقلت في نفسي : إمام وخطيب مسجد وحافظ لكتاب الله طلب وأصر على غسل الشاب وقام بذلك كاملا ولم يستطيع أن يربط ويقفل جهة الرأس؟! ... 

فقلت : لابد من أن هناك سر فذهبت مسرعا لأكمل إقفال الكفن فنظرت لوجه هذا الشاب وأنا مندهش وتعجب مما رأيت ......!

رأيت نورا ربانيا يخرج من وجهه !!

ليس كأنوار الدنيا وكان مبتسما ومن شدة الابتسامة , كانت أسنانه ظاهرة لي حينها تذكرت الإمام وكأنه متعمدا يريد أن يريني وجه هذا الشاب ... 

عندها فتحت باب المغسلة وكل الإخوان الذين كانوا ينتظرون خارج المغسلة دخلوا ونظروا إليه وقبلوه ... 

ونظر إليَ أحدهم وقال : ياشيخ هل تأكدت من موت هذا الشاب فصرخت في وجهه وقلت ألا ترى ذلك.... قال انظر إليه ياشيخ إنه يبتسم ..

وقمت بتغطية وجهه وحملناه للمسجد قبل صلاة الظهر بساعة وحينها لم نكمل صفا واحدا في المسجد وبعد رفع الأذان وإقامة الصلاة وضعنا الجنازة أمام الإمام .. صلينا وبعد الانتهاء التفتُ للخلف فإذا بالمسجد ممتلئ عن بكرة أبيه !!!!

ولم يكتفوا حتى الملحق التابع للمسجد قد امتلئ حتى أنهم أغلقوا الطرق والممرات المؤدية للمسجد ولو رأيتم جنازة الشاب وهي تخرج من المسجد مسرعة كأنها تطير لوحدها .... ولا يحملها أحد ... وتسابق الجميع على قبره وأنزلوه من جهة رأسه ووجهوه نحو القبلة وحلوا الأربطة وقاموا بتغطية القبر وحثوا عليه التراب ...

قال أحد أقرباء هذا الشاب عمره 28 عاما يأتي من عمله ويتناول غدائه حتى حين صلاة العصر فيذهب وينتظر في المسجد من العصر للمغرب ماذا يفعل؟ 

إنه يقوم بتحفيظ أبنائنا القرآن وكان حافظا لكتاب الله ... فما أجمل تلك الخاتمة الحسنة نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمه

الشيخ عباس بتاوي مغسل أموات




أستغفر الله الذي لااله الاهو الحي القي

...تابع القراءة

مختار القشيبي يكتب: اليمن تسير

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الأربعاء، 19 نوفمبر 2014 | نشرت على

اعتقد اننا نسير في منحدر خطير واننا نبتعد عن الديمقراطيه كل يوم اكثر وأكثر ونحن مستسلمين للكيد والمماحكات حتي علاقة اليمن مع الدول والامم المتحده تم تسخيرها من اجل الاحقاد الشخصيه ولم تعد تصب هذه العلاقات في مصلحة اليمن بل تتسلط علي اليمن وتتحول الي وصايه نظرا لوجود اداره تسوق نفسها انها الحلقه الأضعف وفي هذه الحاله جعلت من هذه الدول تنظر الي هذا الضعيف علي انه هو فرصتهم لفرض هيمنتهم علي هذا البلد ومن جهه اخري تدعم وجوده ولاتدعم الدوله اليمنيه التي تتهاوي وتسقط يوما بعد يوم .....اذا تعمد الاداره السياسيه اضهار نفسها اضعف الموجودين أمر مدروس ولكن المنطق يجعل من اليمنيين امام خيارين اما الخنوع او الانتفاضه علي هذا الوضع المهين الشعب. اليمني لم يطلب القضااءعلي اي مكون سياسي وانما اراد اعادة النظام الي وضعه الطبيعي وممارسته للديمقراطيه لترتيب الحياه السياسيه مما يمنح تعايشا وطنيا واستعادة هيبة الدوله مما يعيد الإحترام لسيادة القانون ...اذا فهذه الإداره فشلت وكلمازادت تعليلاتها فهي تصب في تعرية فشلهم اكثر وأكثر .......بل ان هده الإداره وسعت الفجوه السياسيه والمجتمعيه والعقائديه ووووووالخدميه والانسانيه وعمدت الي اسقاط دائم للأنظمه والقوانين والاسفاف بثوابتنا واهمها السياده الوطنيه ......اذا فرفض هذه السياسه هو الأهم لوقف هذا النزيف الخطير ...
مختار القشيبي
امين عام حزب العمل

...تابع القراءة

سبيع يكتب :الحرب التي كسبها هادي دون أن يخوضها...

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الاثنين، 9 يونيو 2014 | نشرت على




سبيع يكتب :الحرب التي كسبها هادي دون أن يخوضها...

الأثنين، 9 يونيو 2014 

بقلم : نبيل سبيع 


من قرأ موقف الرئيس هادي من حرب عمران بإعتباره "موقفاً محايداً" مخطئ، ومن اعتبره موقفاً سلبياً مخطئ أكثر.
رغم أنه بدا في سياق نسق كامل من مواقف "الحياد السلبي" التي اتخذها ويتخذها حيال الكثير من القضايا وحتى الحروب، إلا أن موقفه من حرب عمران لم يكن كذلك في تقديري: هادي اتخذ موقف "الحياد" فقط من طرفي الحرب المتمثلين في الإصلاح والحوثي، لكن "حياده" هذا شكل في الواقع انحيازاً للجيش والدولة.

حاول الإصلاح تضليل الجميع بإقناعهم أن حرب عمران ليست بينه وبين الحوثي بل بين الأخير وبين الجيش والدولة، وربما نجح في تضليل كثيرين ينظرون بقلق الى وثبات الحوثي في عمران وغيرها من محافظات الشمال، وقلقهم هذا في محله لاشك، فالحوثي ليس جماعة تحمل الورد ولا وعداً بمستقبل زاهر. غير أن قلقهم من الحوثي حولهم الى مجرد مؤيدين عميان وسذُّج للحرب التي يطمح الإصلاح الى جر البلاد اليها من أجل تحقيق أجندته وأهدافه الخاصة لا أجندة وأهدافاً وطنية.

اقلقوا من الحوثي، فقلقكم منه في محله! لكنْ، لا تحولوا قلقكم هذا الى عصابة سوداء يلفها الإصلاح حول عيونكم لكي يزج بكم وبما تبقى من جيشكم ودولتكم في حروبه الخاصة التي لم ولن تكون حروباً وطنية. لقد ضللكم الإصلاح بشأن حربه في عمران، وقد سعى من خلال وسائل إعلامه ودعايته الى إظهار الرئيس هادي بصورة من خان الجيش والدولة، أو من خذلهما في أفضل الأحوال. غير أن الواقع يقول غير ذلك.

موقف هادي من حرب عمران كان مفهوماً ومنطقياً: هناك حرب واحدة يخوضها الجيش والدولة بقرار رسمي واضح ومعلن، وهي تدور في الجنوب. وهذه الحرب حظيت بتأييد شعبي ووطني غير مسبوقين، لكن هناك طرفاً سياسياً لديه جناح عسكري داخل الجيش، هو الإصلاح، انفرد بموقف معارض ورافض لهذه الحرب التي التف اليمنيون حول الجيش والدولة فيها، وسعى بكل الوسائل والسبل لإيقافها وإحباطها والزج بالجيش والدولة في الحرب الدائرة في الشمال بينه وبين الحوثي منذ شهور. وحين لم تفلح مساعيه، حاول اجبار هادي على دخول الحرب التي يخوضها بدون قرار ولا موافقة من هادي من خلال ترك الأمور بين الحوثي ولواء القشيبي تصل الى النقطة التي تفرض على هادي التدخل. وهذا ما كاد ينجح فيه فعلا بعد سيطرة الحوثيين على مواقع تابعة للجيش في عمران، الأمر الذي فرض ربما على هادي توجيه قوات الطيران بالتدخل في خطوة مفهومة، خطوة لم يجبره عليها كما يبدو الإصلاح فقط بل الحوثي أيضاً.

غير أن هادي فرض كلمته على الإصلاح وحلفائه في عمران: لن يلتحق الجيش والدولة بحربكم، فحربكم ليست حربنا، هذا ما قاله موقف هادي من الحرب وما أكده اتفاق وقف اطلاق النار ضمنياً. لست مؤيداً لسياسات هادي، ومن بينها: سياسة "الحياد السلبي" التي اتبعها ويتبعها حيال الكثير من القضايا الوطنية الحساسة، لكن موقفه من حرب عمران كان مختلفاً تماماً، وكان موفقاً أيضاً.

ولم يقتصر الأمر على هذا: في حسابات المكاسب والخسائر، يبدو واضحاً أن الإصلاح تكبد في عمران الكثير من الخسائر التي ربما لن تكون آخرها قرار هادي الصادر اليوم بإقالة محافظ عمران، كما يبدو واضحاً أيضاً أن الحوثي خرج من المواجهة في المقابل بالكثير من المكاسب. غير أن هناك طرفاً ثالثاً حقق مكاسب هامة في حرب عمران دون أن يخوضها، وهو: هادي.

إذا كان هناك من طرف قد خرج من حرب عمران بمكسب كبير فهو ليس الحوثي بل هادي. وهذا المكسب يتمثل في إنتزاع "قرار الجيش" من يد علي محسن الأحمر وبيت الأحمر والإصلاح، أو يتمثل على الأقل في التأكيد على أن قرار الجيش يجب أن يكون قرار الرئيس هادي وحده. بموقفه من حرب عمران الذي انتقده عليه كثيرون، أوضح هادي أمرين: الأول أنه ليس- أو لم يعد- "تابعاً" لعلي محسن والإصلاح كما هي الصورة الشائعة عنه. والثاني أن قرار الجيش أصبح في يده ليس بحكم أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة في الدستور فقط، وإنما أيضاً- وهذا هو الأهم- بحكم أن مركز القوى الأقوى والمنافس له داخل الجيش والمتمثل في علي محسن والإصلاح خسر الحرب على أرض الواقع حين قرر خوضها بوحدات الجيش الموجودة في يده بدون قرار أو موافقة هادي، أو بإيجاز أكبر: بدون هادي.

باختصار، ربما بات علينا من الآن فصاعداً أن نغير نظرتنا الى العلاقة بين هادي وعلي محسن: لم يعد هادي مجرد نائب لعلي محسن أو مستشار له كما هي النظرة السائدة للعلاقة بين الرجلين، بل هو علي محسن من أصبح- أو في طريقه الى أن يصبح- مجرد مستشار لهادي كما هي صفته. وفي الأخير، تبقى هذه مجرد قراءة أولية تحتمل الصواب والخطأ كما تحتمل الكثير من التطورات في اتجاهات ووجهات ما تزال غير منظورة أو غير واضحة على الأقل.
...تابع القراءة

GAME OVER

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الثلاثاء، 3 يونيو 2014 | نشرت على ,




GAME OVER


الثلاثاء، 03-يوليو-2014

بقلم / 
د.عبدالرحمن أحمد ناجي فرحان


بعض الأحداث من حولنا تستطيع بفضل وعون الله وحده ودون إراقة قطرة دم واحدة ، أن تحقق أهداف تعجز عن تحقيقها جيوش مُجيشة تتقدم بكل قوام رأس مالها البشري وكامل عدتها وعتادها ، فيُـصاب البعض منا بالذهول والتبلد والعجز عن الاستيعاب والتفسير والتفكير واستلهام العِـبَـر والدروس لتكون ردود الفعل رشيدة وفق معطيات تلك الأحداث الجسيمة ، وهذا بالضبط ما حدث في مصر أرض الكنانة وقلب العروبة النابض بالحياة ، بالفوز الساحق للرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية .ـ

يدفعني ما تقدم للتساؤل : متى سيؤمن حكام مصر السابقين (المخلوعين) ومن يؤيدهم إيماناً مطلقاً يتجذر في قلوبهم وعقولهم وأفئدتهم وأرواحهم ، طالما يزعمون بأنهم وحدهم دون غيرهم الأكثر علماً ومعرفة ودراية بأصول وفروع الشريعة الإسلامية السمحاء ، بأن الله وحده جل شأنه ذو العزة والجلال والإكرام وليس أحد في العالمين سواه مالك المُلك يؤتيه لمن يشاء وينتزعه ممن يشاء ، فلا الرئيس المنتخب المشير عبدالفتاح السيسي ، وليس أحداً غيره في الكون مهما بلغ جاهه أو تعاظم سلطانه يمكنه (حاشا لله) انتزاع هذا الحق الإلهي أو ادعاء قدرته عليه ، وليس غير الله مهيمن على شئون من خلقهم وأوجدهم من عدم من شجر وحجر وبشر وغير كل أولئك من الكائنات المنظورة وغير المنظورة .ـ

أما آن الأوان لمحو وتذويب كل التشوهات التي جعلت المشهد اليمني منذ العام 2011م حالك العتمة وبالغ القتامة ومجلل بالسواد؟! ، أما آن الأوان لتنقية النفوس والقلوب والأفئدة والأرواح من كل ما علق بها من قذارات السياسة والفرز الحزبي المقيت لمواطنين يعيشون في رقعة جغرافية واحدة ، مهما تباينت واختلفت أفكارهم ورؤاهم وسيناريوهاتهم حتى لو بلغت حد التناقض فيما يعتقدون أنه يخدم هذا الوطن ؟؟!! ، أما آن الأوان للإقرار والاعتراف دون مكابرة ولا استعلاء ولا عنجهية ولا استقواء بأن ما يجمعنا ويوحد صفوفنا كيمانيين أكثر بكثير وكثير جداً مما يفرقنا ويشتتنا ويشظينا؟؟!! .ـ

ولنستعرض جانباً مهماً جداً في حياتنا تم تلويثه بشكل حاد وصارخ ، ويجب أن يتم تقويمه وتصحيح مساره وبأقرب وقت ممكن ، وما لم يتم ذلك فإننا على موعد مع كابوس مرعب لا يمكن لأحد تخَيُّل مداه ، ويتمثل ذلك الجانب في ضرورة تبني مجلس النواب لمشروع قانون يقدمه إليه بعض أعضاءه أومن خلال مجلس الوزراء أو رئاسة الجمهورية ، لتجريم ممارسة النشاط السياسي والاستقطاب الحزبي داخل أسوار المؤسسات التعليمية في كافة مراحل التعليم الأساسي والثانوي والجامعي ، مع أهمية المطالبة بتضمين الدستور الجديد نص صريح حول هذا الأمر .ـ

ولمن لازال مصراً منهم على عدم الامتثال والاستجابة لذلك ، من خلال الاستماتة في المُـضي بإخضاع العملية التعليمية برُمَّـتِـها للمحاصصة الحزبية العقيمة ، وذلك من شأنه هدم كل شيء جميل ورائع في أرواح وأبدان أبنائنا الطلاب ، والاستمرار في تعاملهم مع بعضهم البعض بسلبية شديدة وعدائية ملحوظة ، ومزيج من التحفُّـز والتوجس والخوف والرِيبة ، نقول لأولئك : اتقوا الله وتذكروا أنكم معروضون عليه يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ، فقد قتلتم كل رغبة إيجابية لديهم من شأنها تنمية التآخي والتلاحم والتضافر فيما بينهم كأخوة وأصدقاء ، وحولتموهم إلى مجرد قطع من الشطرنج تعبثون بها وتحركونها وفق أهواءكم ومشيئتكم الحزبية والسياسية .ـ

وبدلاً من أن يتمثل أبناؤنا أنفسهم طلاب عِلمٍ ، تصديقاً لقول الحبيب المصطفى وهو يبين مكانة طالب العلم : مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ ، وفي حديث آخر للنبي الخاتم متمم مكارم الأخلاق : من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، صار أبناؤنا يتجرعون الأمرَّين بسبب التجاذبات الحزبية والمماحكات السياسية ، وتحولت المدارس والجامعات إلى حلبة للصراع بين الطلاب فيما بينهم من جهة ، والأساتذة فيما بينهم من جهة أخرى ، والأساتذة والطلاب من جهة ثالثة .ـ

وبدلاً من تدريب أبنائنا على أهمية الالتزام بالموضوعية عند تبادل الآراء ، واستخدام طريقة التفكير العلمية المنهجية التي تُفضي لتقبل الرأي والرأي الآخر بصدر رحب ، والتأكيد على أن الخلاف ينبغي أن لا يفسد للود قضية فيما بينهم ، تحول البعض من الأساتذة والمعلمين ممن يُفترض أنهم ورثة الأنبياء والمرسلين – للأسف الشديد – لمعاول هدم وتخريب ، حينما يقوم أولئك بتأليب فريقاً من أبنائهم ضد الفريق الآخر ، مؤكدين أنهم ومن يقف من أبنائهم الطلاب في صفهم وحدهم حُماة الحق والفضيلة ، وأن كل من يخالفهم بالرأي في ضلال مبين ومن أتباع الشيطان الرجيم.ـ

ولعل أسوأ النتائج المترتبة على هذا التفكير العقيم هو قيام البعض ممن خانوا أمانة وشرف مهنة التعليم بتقييم أبناءه الطلاب في المحصلة النهائية في نهاية كل فصل دراسي أو عام جامعي على أساس الانتماء الحزبي والفرز السياسي لكلٍ منهم وهذا عارٌ ما بعده عار ، ومما يؤسف له أيضاً أن هذا الانحدار بل الانحطاط القيمي والأخلاقي داخل المؤسسات التعليمية بات يزداد ويتضاعف يوماً بعد يوم ، في أسلوب تعامل المعلم مع أبنائه الطلاب ، وتجاوز وتطاول بعض الطلاب على معلميهم ، وشحنات الكراهية والبغضاء المزروعة فيما بين الطلاب أنفسهم ، ومن شأن ذلك السير بالمجتمع شيئاً فشيئاً نحو كارثة محققة .ـ

ألا لعنة الله على الحزبية إن كانت ستحول البعض إلى عبيد مسلوبي الإرادة منقادين انقياداً أعمى لما يراه ساسة تلك الأحزاب دون أن يكون من حقهم التمتع بنعمة التفكير وإبداء الرأي ، ألا لعنة الله على الحزبية إن كانت ستجعل ولاء البعض لتلك الأحزاب مقدماً على ولاءهم لله ثم للوطن ، ألا لعنة الله على الحزبية إن كانت ستزرع بيننا كل أسباب ومبررات ودواعي الشقاق والتناحر والاقتتال ، وإقصاء البعض للبعض الآخر واستعلاء البعض على البعض الآخر .ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منشور بالصفحة السادسة من صحيفة (اليمن اليوم) ـ
من عدد يوم الاثنين 2 يونيو 2014م 4 شعبان 1435هـ العدد (706)ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
...تابع القراءة

الأحزاب والوطن

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | | نشرت على ,




الأحزاب والوطن


الثلاثاء، 03-يوليو-2014

بقلم / م.خالد راشد عبد المولى

الدول الديمقراطيه المتقدمه في العالم والتي تحترم شعوبها وأوطانها تتنافس أحزابها السياسيه على خدمة المواطن وتحسين مستوي حياته ومعيشته ورفع مستوي الخدمات المقدمه له من كهرباء وماء وطرق وصحه وتعليم وأمن , وتتنافس بتقديم خطط وبرامج وأضحة المعالم لتنمية أوطانها , وتتحري الصدق في القول والعمل لتكسب أحترام ناسها وأبنا وطنها , أما في اليمن فمازالت الاحزاب تنتقد الكذب والكاذبون وتنتقد عدم الوفاء بايصال الخدمات الاساسيه للمواطن , الا كذب أعضائها فانه واجب لحماية الامن القومي للوطن , وتنتقد الفساد وأهله بشده الا فساد أعضائها , وتنتقد عدم أحترام النظام والقانون وهيبة الدوله , فتعمل على عدم تنفيذ قرارات الدوله وتتحايل على النظام والقانون  وتخترقه , وتنتقد عدم الاهتمام بالكفاءت الوطنيه , وتمارس الاقصاء والتهميش لهذه الكفاءت والخبرات وتستبدلهم بغير المتخصصين والمتعلمين , وتحمي القتله والارهابين , معتبره كل ممارستها وأجب يحتمه عليها المصلحه العليا للوطن , وتعتبر المحسوبيات والوساطات في المعاملات الحكوميه والمناقصات والتوظيف والترقيه الوظيفيه والرشوه شر وظلم للبلاد والعباد , وتعتبره جائز لاعضائها ولاهلهم وأقاربهم لانهم خدموا الثوره والوطن وقدموا التضحيات الجسام للوطن وأهله ويقولون الضرورات تبيح المحضورات , وتعتبر أن السلاح يجب الا تمتلكه الا مؤسسات الدوله كالجيش والامن , أما سلاحها وسلاح أعضائها فيجب أن تستميت في المحافظه عليه فهو سلاح الوطن , وتنتقد الحكومات الفاشله وتقصيرها الا حكومة الوفاق فيجب المحافظه عليها خوفاً على الوطن وعلى الوفاق الوطني , الله ياوطني كل المظالم تشرعن للانتهاك باسمك , وكل تخلف وفساد وسرقه منظمه تمارس من أجل رفعتك , وكل الشرور والأثام ترتكب لاجل حُبك , وطني أيها المفترى عليه نقول لك من الحب ماقتل , وحفظك الله .


*من صحفة المهندس / خالد راشد عبد المولى على الفيس بوك 
...تابع القراءة

طمس الهوية اليمنية ... بعيد الوحدة الرابع والعشرون

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الجمعة، 23 مايو 2014 | نشرت على , , ,




طمس الهوية اليمنية ... بعيد الوحدة الرابع والعشرون 


الجمعة، 23-مايو-2014

بقلم: زعفران علي المهنأ

تجبرنا الأيام على ...الكثير و لا نملك أمام الايام..الكثير.

 لا تسألوني كيف ولكن هذا ما توصلت اليه وأنا أترقب طقوس الاحتفال بالعيد الرابع والعشرون لوحدة اليمن الغالي وأقصد هنا الوحدة بشكلها السياسي أما نحن اليمنيين فنحن ذبنا بتراب هذه الارض من زمن بعيد وتوحدت عروقنا بجذور هذه الارض السعيدة ...لذا تجبرنا الايام على الكثير ولانملك أمام الايام الكثير ..!!!

أجبرتني الأيام ان أناديك ( باسم حزبك ومذهبك قبل هويتك الحقيقية وهي يمني وأحب وطني )

واجبرتني الأيام ان نحتفل بيوم طمس الهوية ونحن لا نملك سوا أن نحتفل ...نعم طمس الهوية قدمنا عيدنا هذا العام 2014 بصورة مسخ لا شكل له ولا لون فعيدي لم يعرفني ولم يتعرف على رفاقي ... فهل ستجبرنا الايام على تشويه أكثر أظنها ستفعل !!

فهذه حقيقة بشعة ما زلت عاجزة عن النظر فى وجهها!!والتأقلم مع ملامحها !!لذا تجبرنا الايام على الكثير ولا نملك أمام الايام الكثير.

  حاولتُ أن أُغني مع المُغنّين لك والمُتغنين بك  يا وطني بعيد وحدتك ففشلت لربما كان صوتي نشازاً بين بقيّة الأصوات، ولربما ظننت أني أنتحب لخشونة في حنجرتي المتخمة بحروف النداء:

ياااا أيها الانسان اليمني تعال نحب وطننا.... ياااا أيها الانسان اليمني اليمن أغلى... ياااا أيها الانسان اليمني أدعوك لنتعايش ونحب بعضنا ونقف أمام من أسقطوا أقنعتهم في وجوهنا بكل بشاعة ، وهم متوّهمون بأننا موجوعون نندب حضنا في حفلة رثاء، نعم متوهمون ذوي الاقنعة المتساقطة ... الأقنعة التي سترت وجوههم الحقيقية أمامنا..البعيدة عن اليمن فظنناها وجوهاً حقيقية ...الأقنعة التي جملّت ملامحهم في أعيننا لنستيقظ ونكتشف، وغالباً بعد فوات الأوان أننا كنا مجرد ضحايا أقنعة و لستُ وحدي ضحية، كثيرون معي وحولي، بل جميع اليمنيين الذين يعشقون تراب اليمن ويتمنون أن يروها في أجمل مظهر وأبهى صورة ضحايا هذه الاقنعة لذاتجبرنا الأيام على ...الكثيرولانملك أمام الايام..الكثير.

فكلنا منتمٍ لليمن،يتقدمنا ذوي الاقنعة و نحيا ضمن رقعته الجغرافية ونستعيد سياقاته مغلوطة كانت أم صحيحة بحسب ما يتوفر من أخلاق وأمانه تاريخية كونها ليست موثّقة في قانون مكتوب ولكنها التزام أدبي ، وكلنا نتعاطى وفق منظومة الحقوق النظريةفقط ، وما أحببتُ التوقف عنده هو مفهومنا لليمن إذ إنه يختلف باختلاف زاوية رؤيتنا لليمن حسب الاقنعة التي يرتديها من يتقدمون الصفوف ، بعضهم يظن اليمن مذهباً فقهياً ، وبعضهم يراه منهجاً إسلامياً، وبعضهم يراه وفرةً مالية، وبعضهم أدلجة حزبيه ،وآخرون يرونه فيما يتحقق لهم من منافع ومكاسب في أيام معدودات يترقبون الازمات والايام الصعاب ليقتاتوا من مياه وجوههم ، وبقي بضع وعشرون مليون  يرونه بكل أبعاده ومنجزاته، بكل حسناته فقط لذاتجبرنا الأيام على ...الكثيرولانملك أمام الايام..الكثير

أجبرتنا الايام على التقشف فلا نملك سوى الصمود

أجبرتنا الايام على الظلام فلا نملك سوى الصمود

أجبرتنا الايام على إنعدام مشتاقتنا النفطية ولم نملك سوى الصمود

أجبرتنا الايام على الاقصاء والتهميش وقابيل يقتل هابيل ولا نملك سوى حمل جثثنا على ظهورنا علنا نجد غراب يدلنا على قبور أبنائنا وأخواننا

وأخيرا أجبرتنا الايام على طمس ملامح وحدتنا بشعارتنا وإحتفالاتنا ولانملك إلا الاحتفال ونحن ننتحب ولسان حالنا يقول :

# سلام _الله _على _عفاش
يااااذوي الاقنعة :
اليمن يُحبّنا ويحنو علينا لا يليق بنا نكران، ولا يُجمّلنا العقوق فليس من العدل  أن نُحب اليمن بقدر ما يتحقق لنا من مكاسب، ولا بقدر ما يُغدق القيّمون عليه من المال والهدايا وتذاكر السفر، ولا بحجم ما يُعتمد لشركاتنا من مشاريع ولمؤسساتنا من مخصصات الميزانية، هذا خلل في التصور ونفعية ومقايضة لا تليق بأهل بلدة طيبة ورب غفور التي تضيء لهم أحجار التاريخ احتراماً.

 لذا أسقطوا الاقنعة لتتساقط معها الكثير من الاشياء مثل الطمع ،وحب السلطة ،والانا الدكتاتورية، والانا المذهبية والحزبية...وسط دهشة وذهول العالم بقوة وصمود الانسان اليمني صانع الحضارات عبر التاريخ

فاصله:
هو: طمس هويه وسط الاحتفال بعيد الوحدة الرابع والعشرون... كيف ؟!!

هي : هذه هي الحرب الاستباقية كيف يقيمون احتفال على مسخ لا يمثل هويه وطنيه ولا تاريخ يمن واحد وفي نفس الوقت يعلنون الحرب على كل قيم هذا الوطن

هو: يعني
هي : لابد أن نستفيق ونفكر في اليمن ونضع مصالحنا الشخصية جانبا استفيقوا

شكر خاص :
 للإعلامي وليد كحلا من صحيفة اليمن اليوم ومتابعته المستمر للإخراج هذه السطور للنور 

...تابع القراءة

الوحده اليمنيه وأعداء بناء الوطن

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الخميس، 22 مايو 2014 | نشرت على , ,

Engineer - Khaled - Rashid - Abdamoly



الوحده اليمنيه وأعداء بناء الوطن 


الخميس ، 22-مايو-2014م

بقلم : المهندس/ خالد راشد عبد المولى

الوحده اليمنيه كانت حُلم الأنسان اليمني لسنوات وعقود طويله ماضيه , وعندما تحقق هذا الحُلم في غفله من الزمن هتفت القلوب قبل الحناجر فرحاً وطرباً , وكان المُنتظر منه الكثير لبناء وطن يطمح أبناءه بأن يزيلوا عنه غبار السنين , وسنوات طويله تحملوا فيها الكثير من الحرمان والمعاناه , أملين أن يرتفعوا بوطنهم الموحد الى القمه لتعاد لهم أمجاد يمانيه قديمه حيث أفتخروا بوطن أسَس وبَنى أعرق وأرقي الحضارات الانسانيه , كما كانوا هم المدد ومن العوامل الرئسيه لصنع النصر على الأعداء لكل الفتوحات الاسلاميه حيث أجتازوا الاندلس ليصلوا الى أطراف فرنسا واجتازوا فارس ووصلوا شرقا الى الصين , وطن لجميع أبناءه , وطن يُبنى على العدل والمساوه , وطن شعاره التنميه والعمل والانتاج , يهتم بمعالجة مشاكل الفقراء فينتشلهم بالتعليم والصحه للجميع , وطن يفتح مجالات التنميه المختلفه والاستثمار الانتاجي المبني على الامن والاستقرار والامان لجميع أبناءه , وطن يؤسس لدوله مدنيه حديثه دولة مؤسسات , ولاصوت يعلو فوق صوت الدوله القويه العادله , التي تمتلك مشروع للبناء والتطوير والتقدم , فيشعر اليمنيون بالفخر والاعتزاز بوطنهم فيزيد ولاءهم له  فيحافظوا عليه بحدقات العيون , الاحلام والتوقعات التي أمتلئت بها قلوب اليمنين المخلصين المغتربين قبل المتواجدين على أرض الوطن كثيره يوم أتحد اليمن من اقصاه الى أقصاه , فتلك الفرحه والعزه والطموح قُتلت وأغُتيلت بايادي يمنيه أثمه , ففقد هذا الحُلم طريقه الى القمه وظل يتدحرج شيئاً فشيئاً نحو الهاويه وبضربات متتاليه من أعداء النجاح , أعداء البناء والتنميه للاوطان , أصحاب المشاريع الصغيره , الذين يعتبرون الوطن حقاً لهم , ومصالحهم فوق كل المصالح الوطنيه , فعملوا على أستثمار الوطن لمصالحهم الشخصيه ولفئات أنتهازيه طفيليه تدور في فلكهم , فهل حان لهذا الشعب أن يصحوا فيصحح مسار الوحده والثوره بما يخدم مصالحه الوطنيه , فيعمل على محاربة عصابة الفساد من ناهبى المال العام بكل أشكالهم والوانهم , وممن يصنعون الأزمات والعوائق في طريق الوطن وأبناءه , فيعملون حتي ضد مخرجات الحوار التي أتفق الجميع عليها , ليظل الوطن حكراً لهم , مستغلين كل الظروف والازمنه بما يخدم مصالحهم .  فليعود هذا الوطن الى حضن أبناءه المخلصين , وليذهب كل السيئين المبتزين الى مزبلة التاريخ , والتاريخ لايرحم المتخاذلين , ودمتم ودام الوطن بالف سعاده وخير وكل عام والوحده بخير .
...تابع القراءة

سلبي مُتقاعس خجول .. أم قائد حكيم جسور؟!

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الثلاثاء، 6 مايو 2014 | نشرت على ,

الدكتور : عبد الرحمن احمد ناجي فرحان



سلبي مُتقاعس خجول .. أم قائد حكيم جسور؟!


الثلاثاء 06-مايو-2014

بقلم / 

د/عبدالرحمن أحمد ناجي فرحان

جمعتني عدة مناسبات بعدد من الأكاديميين والمثقفين والعسكريين خُضت مع بعضهم ممن أعتقد أنهم يتمتعون بقدر عالٍ من الجدية والموضوعية في نقاش مطول لتقييم تداعيات ما حدث في أول جمعة من شهر رجب الحرام قبل ثلاثة أعوام ، وقبل يومين تحديداً كنت في نقاش مع أحد الأصدقاء حول نفس الموضوع .ـ

ولنطلق لخيالنا العنان ، ولنتخيل أن الأمر سار نحو سيناريوهات أخرى غير ما حدث على أرض الواقع ، ولعل أقرب السيناريوهات إلى الذهن هو : تغليب صوت الثأر والانتقام على صوت الحكمة والتعَـقُّل ، وهو السيناريو الذي كانت تراهن القوى الدولية على أنه الأقرب للتنفيذ ، من خلال تحريكها لحفنة عرائس من مراكز القوى المحلية الخائنة والمتآمرة والطامعة الطامحة للوصول لكرسي الحكم ولو كان الثمن طوفان (تسونامي) من دماء الأبرياء .ـ

فقد كان هذا السيناريو هو المؤكد للمتآمرين الذين تجردوا من كل النوازع والقيم والتعاليم الدينية والأخلاقية ، بل وتنكروا لآدميتهم وانحدروا بذواتهم إلى ما دون الحيوان الذي تُسيره غرائزه ، وقوضوا بفعلتهم المخزية شريعة الغاب ذاتها ، حينما استهدفوا مصلين راكعين ساجدين آمنين مطمئنين كونهم في ضيافة جبار السماوات والأرض مالك الملك في بيت من بيوته على الأرض ، سيناريو يخجل منه الشيطان نفسه فما أظنه كان ليخطر له على بال ، أراد به الرُعَـاة المستترون خروج الإسلام من اليمن كدين في ذات اليوم الذي دخل فيه إليه ، وبأيدي ثُـلَّـةٌ مارقة من المسلمين .ـ

تمثل ذلك السيناريو في ولوج اليمن إلى الفوضى العارمة (الفوضى الخلاقة) التي كبح جماحها واعتلى صهوتها الرئيس الصالح فخابت بذلك آمال كل المتربصين باليمن ، فقد أراد صُناع وممولو تلك الفوضى الخلاقة في ربيعهم العبري أن يصبح القتال في أوساط اليمانيين من شارع لشارع ومن نافذة لنافذة وأن تسيل في الشوارع والأزقة أنهار من دماء اليمانيين ، وقد راهنوا على أن الشعب اليمني مُسلح ، فلا يكاد يخلوا بيت اليمني من السلاح والذخائر ، وبالتي فإن زرع الفتنة وبذر بذور الشقاق في النسيج الاجتماعي اليمني لن يتم إلا من خلال هذا العمل الإجرامي القذر ، وهو الكفيل بتصادم جموع الستين بجموع السبعين ، وما يماثلهما في كل محافظة وجدت فيها ساحة أو شارع للتغرير ، بحيث يبدو الأمر فيما بعد لو نجح هذا السيناريو وكأن مجزرة جامع دار الرئاسة جاءت رداً على مجزرة جمعة الـ18 من مارس ، وهذه بتلك والبادي أظلم ، في حين أن صانع الحدثين والمخطط والممول لهما ولما تلاهما حتى اليوم واحد لا ثاني له .ـ

ووفقاً لما ذكرته صحيفة (البيان) الإماراتية بعد أيام من مجزرة جامع دار الرئاسة فإن ثلاث دول متربصة باليمن هي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإيران ، كانت في حالة استعداد تام من خلال أساطيلها وقطعها البحرية للقيام بإنزال قوات برية للسيطرة على كامل الشريط الساحلي لليمن من أقصى نقطة محاذية للشواطئ السعودية شمالاً لأقصى نقطة محاذية للشواطئ العُمانية شرقاً ، وتترك ما دون ذلك الشريط الساحلي للمتصارعين على كرسي الحكم يتناحرون فيما بينهم ، لا شأن لهم بهم حتى لو لم يتبقى منهم بشر ، وإن امتدت نيرانهم لجيرانهم فذلك عز المبتغى وعز الطلب .ـ

وسيشهد التاريخ ويسجل بأحرف من نور وهو يسطر تاريخ اليمن المعاصر ، أنه لولا حكمة وعقلانية من فرمل وأحبط ذلك السيناريو الجهنمي بل وأخمده وسحقه في مهده ، لكانت (اليمن) قد انزلقت إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لذلك السيناريو ، فالأمر الذي وجهه الرئيس الصالح وهو بين يدي الله لقوات الحرس الخاص وقوات الحرس الجمهوري بضبط النفس وعدم الرد الانتقامي على من قاموا بتلك المجزرة ، لم يكُن ليجد آذاناً صاغية لأي منا نحن المواطنين لو أن والدنا أو أي عزيز علينا قد ناله من الأذى والوحشية رُبع ما نال الرئيس الصالح في ذلك اليوم العصيب ، خصوصاً إذا امتلك أياً منا من القوة ما يكفي لمحو وإزالة كل مشتبه به في هذا العمل الانقلابي الآثم والجبان من على وجه الأرض .ـ

قال أحد الأكاديميين وهو يحاول الصيد في الماء العكر : أن قائد الحرس الجمهوري آنذاك بدا متخاذلاً سلبياً خجولاً في ردة فعله ، وأن والده هو فقط من أمسك بزمام المبادرة بتوجيه ذلك الأمر العسكري الذي لولاه لانزلقت اليمن إلى مالا يُحمد عقباه ، ولا أختلف مع ذلك الزميل في الجُملة الأخيرة ، لكنني أختلف معه جذرياً في جملته الأولى ، فالتحلي بالحكمة والصبر بضبط النفس والسيطرة على المشاعر المتأججة التي تدعو للثأر والانتقام ، واستدعاء الروح العسكرية التي تعني فيما تعني الانصياع الكامل للأمر العسكري الصادر من القائد الأعلى للقوات المسلحة في ذلك الموقف المهيب حتى وهو أقرب للموت منه إلى الحياة ، هو بكل المقاييس أمر يعجز عنه الكثير من الأبطال الصناديد المشهود لهم بأنهم من ذوي الشجاعة والإقدام والبأس الشديد .ـ

وهناك اليوم من يتوجه بالنقد واللوم والعتاب لقائد الحرس الجمهوري حينها لأنه لم يغتنم وينتهز تلك الفرصة التي يرون أنها كانت سانحة ولن تتكرر للإجهاز على كل مناوئيه إما بتصفيتهم جسدياً أو القبض عليهم والقذف بهم في غياهب السجون ، والصعود إلى السلطة ، ويعتمد هؤلاء اللائمين على قناعتهم بأن أحداً في العالمين ما كان حينها ليعترض على صعوده للسلطة في أعقاب تلك المجزرة التي طالت والده وكل قيادات الدولة اليمنية ، خصوصاً وهو يقف على رأس الوحدات العسكرية الأكثر تدريباً وتسليحاً وجاهزيةً واستعداداً لحسم الأمور لصالحه في أقل من 24 ساعة ، كيف لا وهي المسيطرة على المواقع الاستراتيجية بقلب العاصمة والجبال والهضاب المحيطة بها ، وفي كل ربوع الوطن .ـ

لكن البطل الحقيقي الذي يمتلك الشجاعة الحقيقية هو من يملك نفسه وإرادته وقت الغضب فلا ينساق لمشاعر الثأر والانتقام ، ويُعْلي من المصلحة الوطنية العُليا ، ويجعلها مُقدمةً على ما دونها من المصالح الشخصية الانتهازية الضيقة .ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منشور بالصفحة السادسة من صحيفة (اليمن اليوم) ـ
من عدد يوم الاثنين 5 مايو 2014م 6 رجب 1435هـ العدد (678)ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

...تابع القراءة

النُخَبْ المثقفة حينما لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الاثنين، 28 أبريل 2014 | نشرت على ,

الدكتور : عبد الرحمن احمد ناجي فرحان



النُخَبْ المثقفة حينما لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم


الاثنين ، 28 ابريل 2014

بقلم / 

 د.عبدالرحمن أحمد ناجي فرحان 

النُخب المثقفة في أي مجتمع (من العُلماء والأكاديميين والمفكرين والأدباء والمبدعين في شتى مجالات الحياة) هم حملة مشاعل النور ، وبهم يستنير عامة الناس ، تصديقاً لقول الحق تبارك وتعالى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) وفي آيةٍ أخرى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) صدق الله العظيم ، وهم يحملون في أعناقهم أمانة ومسئولية تفسير المبهم وما استعصى على عامة الناس فهمه .

وتلك النُخَب هي المنوط بها تحريك الفئات الصامتة ذات المواقف السلبية المتخاذلة تجاه قضايا الأُمة المصيرية ، كما تتكفل تلك النُخْبَة بتبصير المجتمع الذي تنتمي إليه ببواطن الأمور وتقرأ وتحلل ما بين السطور بما يؤدي إلى تحويل وعي وإدراك تلك الفئة التي تُشكل الأغلبية الساحقة في أي مجتمع إلى التعامل الإيجابي مع الأحداث المحيطة بها والتخلي عن اللامبالاة ، ونبذ النظر إلى ما يدور حولها حتى في أبسط وأيسر الأمور بمنطق (وما شأني أنا بالأمر) ، هذا هو المنطقي والمعتاد والطبيعي والمُفترَض في أي مجتمع .

إلا أن الغالبية العظمى ممن يمكن أن نطلق عليهم مصطلح (النُخب المثقفة) في مجتمعنا اليمني للأسف الشديد ومنذ العام 2011م ، آلت على نفسها الركون إلى الظل والانكفاء والتخاذل والذوبان ضمن الفئة الصامتة في المجتمع ، وذلك بالاستناد لشماعات ومبررات وحُجج وذرائع شتى ، من بينها مقولة جد رسولنا الكريم عبدالمطلب مع التعديل (أنا ربُّ إبلي ولليمن رب يحميها) ، أو كما يقول المثل الشعبي اليمني العامي (عصيدهم وهم يمتنوها) أو كما يقول المثل المصري العامي (يا داخل بين البصلة وقشرتها ما ينوبك غير ريحتها) ، أو (هُم خُبرة ومتفقين على تدمير الوطن والأمر ليس أكثر من سيناريو للضحك على الذقون) ، وبعضهم أقنع نفسه ومن حوله بأن الحابل قد اختلط بالنابل ولم يعد ممكناً تمييز الحق من الباطل لأن المشهد صار ضبابياً للغاية تستحيل معه الرؤية السليمة ، وبعضهم استند – دون وجه حق في اعتقادي – لحديث النبي الخاتم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما سُئِلَ عَنِ النَّجَاةِ فَقَالَ (أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ) .

ولعل تلك الفئة ممن يُفْتَرَض أنهم ضمن (النُخب المثقفة) على سلبيتها تلك إلا أنها تظل أفضل من أمثلة أخرى لمثقفين مازالوا يُصرون إصراراً عجيباً مُلفتاً للنظر على الخنوع والإذعان والاستسلام ووضع عقولهم وقلوبهم في حالة تجميد كامل داخل ثلاجة ، ولا أدري كيف يقنعون أنفسهم بتقبل واقع الحال ، وبأنه ليس بالإمكان أفضل مما هو كائن ، وأننا بوضعنا الراهن قد حققنا قفزات هائلة للأمام ، وتكون حُجتهم أنه لابد من وجود ثمن وفاتورة يجب أن يدفعها أي مجتمع لاستمرار وثبته وانطلاقه نحو الأمام بعد عقود من المراوحة في نفس المربع وفق فلسفتهم ورؤيتهم للواقع الملموس من حولنا .

تلك الفئة من (نُخبنا المثقفة) ترى حتمية أن يظلوا منضويين تحت شعار (لا أسمع ، لا أرى ، لا أتكلم) ولو لفترة زمنية معينة ، وأن يغضوا الطرف عن كل ما يحيط بهم ، بل والمبادرة للدفاع عن واقع الحال – إن تطلب الأمر – ببسالة وبلا هوادة ، لمجرد أن هذا هو لُب ما أنتجته أيديهم بثورتهم المزلزلة المجلجلة مطلع 2011م .

ولا تخجل تلك (النُخب المثقفة) وهي تنبري للدفاع عن حكومة (الانشقاق) الوطني ، وحينما يتجرأ أحد على توجيه النقد واللوم لرئيس الحكومة على أنه ليس أكثر من واجهة لا حول له ولا قوة في تسيير شئون الحكومة والبلاد والعباد ، وحكومة عجزت عن توفير الأمن والأمان لمواطنيها ، كانت حُجتهم الواهية التي تلوكها ألسنتهم دون حياء إذ لا تستقيم مع العقل ولا مع المنطق : وماذا فعلت الحكومات السابقة خلال 33 عاماً .

وحينما تطلب منهم أن يتركوا الماضي ، وأن يلقوا به خلف ظهورهم ، ولينعتوه بما شاءوا من النعوت وليعتبروه شراً مستطيراً جثم على صدر اليمن ، ولعنة حلت على رؤوس اليمنيين فيما مضى ، وليتذكروا أن على من نادى بتغيير ذلك الماضي أن يلتفت للمستقبل حتى وإن ارتكز على ذلك الماضي وانطلق منه ، فليكن ذلك بُغية تصحيح المعوج وتجميل المشوه ، وليس الاستمرار في ترديد اسطوانة مشروخة ملها الناس وسئمها تحت مصطلحات فلسفية شتى (كتغلغل الدولة العميقة) ، ولعل أمتع ما سمعت في هذا الصدد هو وجوب مقارعة الفساد للفساد ، ومداواتها بالتي كانت هي الداء ، والقضاء على مراكز القوى القديمة باستبدالها بمراكز قوى جديدة ، بسم الله ما شاء الله منطق عقيم لم يسبقنا إليه أحدٌ في العالمين .

البلد يا (نُخبنا المثقفة) بلا رُبان ، وليس أدل على ذلك من مثال بسيط للغاية ماثل أمام أعيننا ، فمنذ العاشر من ابريل الحالي لم نسمع عن عقد جلسة واحدة لما يُسمى (مجلس الوزراء) لمجرد أن رئيس ذلك المجلس خارج الوطن ، ويستحيل على أحد أن يحل محله ، أو أن يتولى مهامه الجِسام ، طالما كنا في وضع يسمونه مجازاً (توافقياً) ، والحياة تسير كما عهدناها وبنفس الوتيرة ، لا فرق بوجود رئيس الحكومة أو بغيابه ، فالقتل مستمر وإزهاق الأرواح على أشُّده ، والدماء تُسفك كل يوم ، والكهرباء صارت في مُتحف التاريخ ، والمشتقات النفطية حدث عنها ولا حرج .ـ

صمتكم وصمة عارٍ في جبينكم وأنتم صفوة هذا المجتمع ، مهما كانت مبرراتكم ، ومهما كانت فلسفتكم لتخاذلكم وموافقتكم الضمنية على صواب كل ما يدور من حولكم ، ولست أدري متى ستسمحون لآذانكم بأن تُصغي وتُنصت وليس فقط أن تسمع ، ولأعينكم أن تُبصر وليس مجرد أن ترى ، ولأفواهكم أن تنطق بالحق ، وفقاً لمنطق الأشياء وبديهياتها ، وبما يجعلنا نشعر بالاحترام لتلك الحواس التي باتت – للأسف – لدى الكثيرين منكم معطلة ؟!ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منشور بالصفحة السادسة من صحيفة (اليمن اليوم) ـ
من عدد اليوم الاثنين 28 أبريل 2014م 28 جماد ثاني 1435هـ العدد (671)ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
...تابع القراءة

الكحلاني يكتب : لكل المتخاصمين ..6 أشهر اجازة في الخارج .. والسلاح للدولة فقط !

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الجمعة، 25 أبريل 2014 | نشرت على , , ,





الكحلاني  يكتب : لكل المتخاصمين ..6 أشهر اجازة في الخارج .. والسلاح للدولة فقط !


الجمعة، 25-ابريل-2014م

بقلم / 

أ.احمد محمد الكحلاني 

اليوم وبعد حادثة إطلاق النار داخل احدى صالات الأعراس نتيجة تنابز بالكلام بين مرافق وآخر كل منهما يتبع شخصيه اجتماعيه معروفه ، وكذلك ماحصل قبل يمومين استشهاد ثلاثه ضباط احدهما من الجيش واثنين من الامن السياسي هما الشهيدين العقيدين/ محمد العريج واحمد النجدي، وما سبقها من حوادث واغتيلات اصبحت شبه يوميه في معظم المدن نتيجة حمل السلاح الذي تفشى وأصبح يتزايد يوما بعد يوم في كل المدن اليمنيه ، وبالتالي تزايد أعداد المرافقين المدججين بالسلاح حتى في المناسبات الرسميه وغير الرسميه في مظهر مزري ومقزز وكأننا نعيش في غابه بل ان الغابه لها قوانين وانظمه تحكمها تعارفت عليها الحيوانات ، فالأسد ملك الغابه ويأتي بعده النمر وتكاد العلاقة بين عدد من الحيوانات معروفه عند بعضها البعض وعندما تتجاوز اي منها تلك الحدود تعرض نفسها للعقوبة اوللخطر .... الخ
إننا نناشد فخامة الأخ رئيس الجمهورية والحكومة ان يستشعرو مسئوليتهم امام الله ويعيدو تنفيذ الخطه الخاصه بعدم حمل السلاح داخل المدن بدون اي استثناءات والتي كان قد تم البدء في تطبيقها في صنعاء وعدن 

الان مطلوب اعادة تطبيقها في في صنعاء وعدن وكل عواصم المحافظات وبصرامه اكثر. الأمرلا يحتا ج والله اكثر من اراده سياسية تبداء بدعوة من فخامة الأخ الرئيس للحكومة والبرلمان والشوري وقيادات الأحزاب وكبار المشائخ وخاصه اصحاب المواكب .

في هذا الاجتماع يوجه فخامة الاخ الرئس الحكومة بسرعة أعداد خطه والبدء في تنفيذهاخلال شهر لمنع حمل الاسلحه داخل عواصم المحافظات تبداء بحمله إعلامية تتضمن التوعيه بمخاطر حمل السلاح من خلا الحوادث التي حصلت ويتم بالبدء في تنفيذ عملية المنع في يوم واحد . بحيث يتم إتلاف اي قطعة سلاح يتم ضبطها .

ربما يقال المشكلة تكمن في بعض المشائخ والشخصيات او بعض المسئولين الذين هم مستهدفين نتيجة ثارات او مشاكل سابقه نتيجة الاعمال التي شغلوهااو المواقف التي وقفوها وهولا عددهم بسيط قد لا يتجاوز وعدد أصابع اليد الرئيس يقول لهاؤلأ يأخذوا لهم أجازه ستة أشهر ويسافروا خارج البلاد او يخرجو الى مناطقهم حتى تحل المشاكل التي تخوفهم وكلهم قد اصبح عندهم امكانيات ماليه لان يعيشو في الخارج او الدخل حسبما يريدون وهم في ساعده والمجتمع اسعد.

وهؤلاء المسئولين او المشائخ إذا ماسافرو أو خرجو من عواصم المدن لن تتوقف الدوله او الحياه بغيابهم هناك الكثير من أبناء اليمن من يملكون خبرات وقدرات لإدارة الدوله أفضل منهم وليس لديهم ثارات والا قد مارسو الفساد وليس لديهم مرافقين ولا يحتاجون الى ذلك .

هذا نداء من مواطن يمني يكره حمل السلاح او حيازته الا من الدوله واعتقد يتفق معي الكثير . وهى اول خطوه للخروج من هذا الوضع المشين.
وبعد سته أشهره اوسنه نقيم التجربه وانا متأكد وأتحمل المسئوليه انها ستحد ان لم تكن تنهي المشكله . لا يعني ذلك انه لن تحصل حوادث إطلاق نار لكنها اذا حصلت ستكون في حدها الأدنى كما تحصل في كثير من دول العالم. يلاحق مرتكبيها ويحالوا للقضاء . لكن يضل التطبيق مستمرمهما حدث ومهما حصل من تضحيات من اجل تطيقه حتى نعيش كما يعيش الآخرين .
وسوف يأتي المستثمرين والسواح ًسيجد الشباب لهم فرص عمل أفضل من وظائف الدوله ويسعد الناس ويأمنوعلى أنفسهم .

وهى البداية للدوله المدنية الحديثه مالم سنضل نسير من سئ الى أسواء 

والله من وراء القسط وجمعتكم مباركه


* رابط المقال على صفحة الكاتب : -

‎‎منشور‎ by Ahmed Alkohlani.‎


...تابع القراءة

الصيادي يكتب : وطن يلفظ أنفاسه الأخيرة

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الثلاثاء، 22 أبريل 2014 | نشرت على , ,

Maeen al-Sayadi




الصيادي يكتب : وطن يلفظ أنفاسه الأخيرة


الثلاثاء ، 22- أبريل - 2014

بقلم / 
معين قائد الصيادي

* مليارات البشر، تعيش أجمل أحلام اليقظة لحظة الخلود إلى اليوم، لكني غيرهم في خلودي وحلم يقظتي، لم يعد لدى أحلامي متسع، فالذاكرة مليئة بالتفجيرات والاقتتال والتخريب الموشى بفشل وزارة الداخلية رغم إجراء عدد من عمليات التجميل الاخوانية لها كان آخرها تعيين الدكتور "الترب" خلفا لـ"قحطان"، على أمل ان يكون خير خلف، لكنه كان أسوأ خلف لأسوأ سلف، حينما طل بقناع جديد يحاول من خلاله اخفاء الوجه الحقيقي لاخونة الاخوان، بعد الفشل الذريع الذي لحق بهم في الوزارات التي تقلدوها أبرزها هذه الوزارة، لكنه سرعان ما كشف القناع..

* ها هو الخلف وفي ايامه الاولى في وزارة الداخلية يصرح انه يرفض تسييس الأمن ولن يعمل في إطار أي خارطة سياسية لأي حزب، إلا انه كما يقال بالأمثال الشعبية "الطبع غلب التطبع"، حيث أعلن عن فتح باب المنافسة والمفاضلة لشغل منصب مدير عام حراسة المنشآت وحماية الشخصيات، وقام باختبارات صورية حضرها شخصيا، إلا ان النتائج كان مخيبة لآمال من صدقوا تصريحاته – عدم تسييس الأمن- بينما كانت غير صادمة بالنسبة لمن يدركون تلون الاخوان، حينما اعلنت الداخلية فوز الدكتور أحمد أحمد صالح الموسائي بالمنصب الذي يعرف الكثير انتمائه وولائه المطلق للاخوان..
* حاولنا كمواطنين ان نلتمس العذر لوزير الداخلية، ليحسن وجه الاخوان الذي أصيب بجدري الإقصاء والتفرد بالحكم منذ البداية– حسب المخطط الذي رسم له- ، لكن ما اعقب ذلك من فضائح للوزارة حال بيننا وبينه حاليا..
* قد يقول البعض ان كاتب المقال متحامل على الاخوان وفاقد لمصالحه كما هي نبرة الاخوان، الا ان الحقيقة هي العكس، فمن واقع تحليلي ساجزم على ان الترب وجد ضمن مخطط الاخوان لتحسين وجوههم وتحديدا في الفشل الكارثي الذي لحق بالداخلية، فبعد العملية الاجرامية التي استهدفت الشهر المنصرم نقطة أمنية في محافظة حضرموت أسفر عنها مقتل عشرون ضابطا وجندي – ابادة كاملة للنقطة- صرحت الداخلية بانها اكتشفت منفذي العملية، واشارت الى انها أسرع إجراءات قامت بها الداخلية بكشف منفذي عملية إرهابية بهكذا حجم، ولكنها حتى اللحظة لم تكشف عن سر عدم القبض على المنفذين في ظل اكتشافها لهم، تلى ذلك تصريحها بمعرفة اسماء منفذي عدد من عمليات التفجير بأنابيب النفط، وابراج الكهرباء، ولم يتم القبض على اي منهم وتقديمهم للمحاكمة، وهو استخفاف بالشعب الذي شرطويتهم في خدمته وليس خدعته. 
* الاكثر بجاحه امنية وسياسية هو قول وزارة الداخلية انها اكتشفت ان الجماعة التي حاولت اقتحام مقر المنطقة الرابعة بعدن في الثاني من ابريل الجاري تابعة للقاعدة، بينما القاعدة نفسها اعلنت مسؤوليتها عن العملية، ناهيك من ان جميع من شارك بالعملية من تلك الجماعة قتل، وهذا لا يحتاج براعة اختراع، بل ما يستحق الاحترام هو احباط العملية قبل التنفيذ، ومحاسبة ومعاقبة المنفذين وليس تهريبهم لاحقا من السجون،  اما الاسبوع الماضي فقد اكتفت بإعلانها القبض في العاصمة صنعاء على عدد من مفجري أبراج الكهرباء في نهم، وانا اراهن على انها ستطلقهم بعد ايان بعذر عدم استيفاء الادلة، او انها قد تقدمهم كبش فداء لإخفاء فشلها وتطلقهم لاحقا، فهي تمتلك مئات الطرق للوصول الى "روما"، نظرا لان انصار تلك الجماعة المفجرة تربطها صلة قربى "فساد" بينها ووزارتي الداخلية والكهرباء وملايين الريالات التي تدخر يوميا الى جيب بيت مال الوزيرين وشركائهما، حينا على خلفية التفجيرات الوهمية واخر على خلفية التفجيرات المكلفة بها منهم، لكي تستطيع مواصلة تشغيل اسطوانة "فاقدين المصالح هم من يقوم بتلك العمليات"، ناسية ان هناك داخلية ودفاع وامن قومي واستخبارات عسكرية. الخ، مهمتها الكشف عن كل عملية غامضة، وليس استخدام الاخرين شماعة لفشلهم..
* الداخلية تكرر سيناريو المنافسة على مناصب جديدة وفتحت باب التنافس على منصب إدارتي شرطة السير وامن المخأ بتعز، وأؤكد لكم ان النتائج ستكون اخوانية، ولكن هذه المرة ستطل بقناع جديد آخر، فلن يكون الفائزان اخوانيان، لكنهما سيكونان مواليان للاخوان، أو اخواني وموالي "مناصفة"، تملصا من الاخوان من الوقوع بفخ الاخونة بعد انكشاف مستور مخططهم..
* ختاما.. بكل تبجح هكذا يقال، "الوضع مستتب، وفاقدين مصالحهم هم من يريد التشويه"، لينفي كذب ذلك دوي التفجيرات وتساقط الجماجم كحبات العنب كل صباح ومساء.. "الأسعار ثابتة"، بينما سعر البيضة خمسة وثلاثون ريال، وجرعتان دشنتا في اقل من ثلاثة اعوام وهو ما لم يحصل في تاريخ أنظمة اليمن منذ قيام ثورة سبتمبر حتى اللحظة.. "عجلة التغيير لن تعود الى الخلف"، وهي الحقيقة الوحيدة، فإطار "عجلة" التغيير تعرض لثقب اخواني وبقي "محلك سر"، وليته عاد الى الخلف لكان الف أهون لأنه لم يكن هناك قائمة افردت لتدوين أسماء مئات القادة والضباط الجنود الذين تم تصفيتهم كالأعوام الثلاثة الأخيرة، ولم يكن هناك جرعتين في اقل من ثلاثة أعوام، ولم تكن هناك مئات الاسر تفترش قارعة الطريق على خلفية تسريح من يعولها من مصانع او مؤسسات خاصة او غيرها بسبب انهيارها الاقتصادي.. الثورات لا تعني قتل الشعوب وتجويعهم وتشريدهم في مخيمات كما حصل لأبناء ابين وصعدة وغيرهم، او الاستقواء واصدار قرارات جمهورية غير معلنة بترحيل المواطنين من مساكنهم كحال ابناء دماج، ومع ذلك لن نصمت، فعلى الرغم من انني كنت من اشد منتقدي النظام السابق ليس لشخص الرئيس اليمني الاخ علي عبدالله صالح، وانما لمنظومته الفاسدة التي اصعقني خبر اعلانها الانضمام الى الساحات لتتحول الى قادة ثورة وبكل تجرد عن الحياء والاخلاق، فلم التمس الا كل سيء ولو تمت المقارنة بين السابق والحالي لوجدنا ان هناك تدهور وتدني وانهيار لم يخدم المواطن بشيء ، وانما نسف اركان استقراره، ما جعل ملايين اليمنيين يرددون..
الا ليت "النظام السابق" يعود يوما 
فأخبره بما فعل "الربيع الاخواني"

amalsyady@gmail.com

...تابع القراءة

هل نستحق شرف الانتماء لوطن بحجم اليمن؟! (2)

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | | نشرت على , ,

الدكتور : عبد الرحمن احمد ناجي فرحان



هل نستحق شرف الانتماء لوطن بحجم اليمن؟! (2)


الثلاثاء ، 22- أبريل - 2014

بقلم / 

د/عبدالرحمن أحمد ناجي فرحان

أكاد أجزم وأدعي بأن كل أم مصرية تُرْضِع وليدها منذ لحظة ولادته ضمن مكونات حليبها حب الوطن ومعاني الانتماء إليه بغض النظر عن شخص الحاكم ومدى الاختلاف أو الاتفاق معه ، ويظل الطفل هناك يتغنى منذ نعومة أظافره ببلاده وبأمجادها وماضيها السحيق ، ويغرس والديه في عقله ووجدانه كيف أن أجداده العباقرة كان لهم السبق والريادة في اعمار الكون وتنميته ، وكيف أنهم كانوا الأوائل في كل فعل حضاري مازالت البشرية تنعم به حتى الآن ، وكيف أنهم كانوا السباقين في كل المجالات العلمية ، ليكون ردهم الدائم (المصريون القدماء) على كل من يسألهم : من أول من فعل كذا؟! .

هناك يتجذر لدى كل طفل منذ لحظة الميلاد أن الوطن قيمة عليا سامية ، وحقيقة خالدة مادام للأرض وجود ومادامت السماوات تعلو الرؤوس والهامات ، هناك يتأصل لدى كل مواطن أن عليه أن يفخر ويفاخر بانتمائه لوطنه دون سائر الأوطان ، وهناك تكون أعظم الجرائم على الاطلاق هي المساس بـسيادة (الوطن) ، فالوطن رديف للشرف والعرض ، فلا عزة ولاكرامة لأي منهم إلا في ظل وجود وطن يحميه جميع أبنائه ويجعلونه في حدقات أعينهم ، ويعضون عليه بالنواجذ والأسنان ، مهما تبدلت الأنظمة ومهما تعاقب الحكام .

وعودةً إلى وطننا الأغلى والأروع والأجمل (اليمن) ، وفي كلمات تهتز لها القلوب وحق لها أن تُسَطَّر بماء الذهب نجد الشهيد عبدالعزيز عبدالغني يرد على أحد الشباب المتذمرين الناقمين على (اليمن) مستنكراً أن يكون للـ (اليمن) أي فضل عليه بالمُطلق : قبل أن تسألني ماذا قدمت لك اليمن ؟! ، عليك أن تصحح السؤال ليصبح : وماذا قدمنا نحن لـ(اليمن)؟! ، وللمرحوم (عبدالله عبدالوهاب نعمان) كلمات تقشعر لها الأبدان تسير في ذات السياق وتحمل نفس المعنى :ـ
فهبوها الجهد كي تُعْطِيَكمُ *** خيرها أخضر جَمَّا
وأطيلوا فوقها أذرعكم *** تعطِكُم ما شئتمو كيفاً وكمّا
لا تعقوها وتبغون عطاها *** لا تشحوا ثم ترجون نَداها
ودعوا فيها ثراها يرتوي *** عرقاً منكم إذا شحَّت سماها
ولوجه الله دوموا سُجَّداً *** أنه لم يعطكم أرضاً سواها
ولو أننا قمنا بالبحث والتجميع لما ورد على لسان الحبيب المصطفى عن فضل اليمن وأهل اليمن من الأحاديث النبوية الصحيحة ، لأدركنا وبكل فخر واعتزاز أنه لو لم يكن قد وهبنا الله من نعمة سوى أنه خلقنا مسلمين يمنيين لكانت هاتان النعمتان دون سواهما جديرتان بان نظل لله رُكَّعاً سُجَّداً منذ مولدنا وإلى أن يتوفانا الله عز وجل ، ولنا في الحبيب المصطفى محمد  المثل والقدوة الحسنة حينما التفت إلى مسقط رأسه (مكة المكرمة) يناجيها وهو يمتثل لأمر الله فيغادرها مهاجراً للمدينة المنورة قائلاً : و الله انك لأحب بلاد الله إليَّ ، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت. 

ومن الأحداث التي ستظل محفورة في ذاكرتي طالما قلبي ينبض بالحياة ، كان مع اكتمال العام الأول من عمر الوحدة ، وكنت يومها أعمل محاسباً لصحيفة (Yemen Times) وطالباً في المستوى الرابع بكلية التجارة والاقتصاد بجامعة صنعاء ، لن أنسى مطلقاً معلمي الكبير المرحوم الأستاذ الدكتور/عبدالعزيز السقاف وهو يجهش بالبكاء بصورةٍ مفاجئة وغير مألوفة من قبل صباح يوم الـ 22 من مايو 1991م وهو جالس أمام شاشة جهاز الكمبيوتر الوحيد الذي كانت تكتب به الصحيفة آنذاك ، ولما سألته يومها : خير أستاذي ، ما الذي يبكيك ؟! ، كان رده رحمة الله عليه مذهلاً :ـ

لقد صنعنا نحن اليمانيون في مثل هذا اليوم من العام الماضي حدثاً عظيماً بكل المقاييس في زمن تتشظى فيه الكيانات السياسية العملاقة (يقصد الاتحاد السوفيتي) ، غير أننا ليس فقط كيمنيين بل كعرب ومسلمين لم نعِ بعد أو ندرك معنى هذا الحدث العملاق الذي تبلغ عظمته حد الإعجاز ، ولم نقدر قيمته كما لم نستوعب أهميته ، وها نحن بعد مضي عام على تحقق هذا الحدث ، مازلنا نتعامل معه كحدث عادي عابر ونمرعليه مرورالكرام ، كما لو كان من المألوف والمعتاد أن يشهد  العالم كل يوم توحد واندماج دولتين أوأكثر في مختلف بقاع العالم .ـ

واليوم وقد أثخنتنا جراح رياح وعواصف وأنواء الربيع العبري ، هل آن لنا أن ندرك ونفهم ونعي أن وطننا يتألم ويستنهض هممنا وكل قوانا لنجعله غايتنا الأسمى والأغلى والأعلى ؟! ، هل لنا أن نخلع عباءاتنا الحزبية الضيقة لنسمو ونعلو بتفكيرنا بقدر سمو وعلو مكانة (اليمن)؟! ، هل لنا أن نستشعر ونتيقن بأن ما يجمعنا أكثر بكثير جداً مما يُفرقنا لو أننا فقط نُحسنُ الظن ببعضنا ، ونمد أيدينا لبعضنا دونما استثناء ، ونزيل كل ما علق بقلوبنا وأرواحنا من أدران وتشوهات وضغائن وأحقاد؟! ، هل لنا أن نستشعر حجم الخطر الداهم المحدق بوطننا الحبيب من كل صوب ؟! ، هل لنا أن نعلن التوبة مما اقترفته أيدينا من جرائم بحق وطننا؟! ، هل لنا أن نفيق ونصحو من غفوتنا وسباتنا بل من الكابوس الذي جثم على صدورنا قبل فوات الأوان وحينما لا يعود هناك جدوى لندم أو توبة ؟! ، هل لنا أن نعي وندرك أنه لا كرامة لنا ولا عزة ولا وجود إلا في ظل (اليمن) الذي نراه أمام أعيننا يهوي يوماً بعد يوم إلى مستنقع خطير لا قرار له ؟؟!! بينما نحن نكتفي بالمشاهدة وكأننا مكتوفي الأيدي .. لا نحرك ساكنا .. وكأن الأمر لا يعنينا .. ولا شأن لنا به ..

وسيظل السؤال حائراً دون جواب ، هل نحن وحالنا كما أسلفت نستحق شرف الانتماء لوطن بحجم (اليمن)؟! ، ذلك الوطن الذي وهبنا كل شيء ، وبخلنا عليه للأسف بكل شيء !!ـ ، إن من لا يفخر بانتمائه لهذا الوطن ، فالوطن بالتأكيد لا يشرفه أصلاً أن ينتمي إليه من يجحد فضله عليه ، فإن كان هذا هو حال بعضنا فليبحث له عن (أُمٌ) أخرى يفتخر بانتمائه إليها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منشور بالصفحة السادسة من صحيفة (اليمن اليوم) ـ
من عدد اليوم الاثنين 21 أبريل 2014م 21 جماد ثاني 1435هـ العدد (664)ـ

...تابع القراءة

سبيع يكتب: لا تستمعوا لما يقوله الحوثي بل استمعوا لما تقوله بنادقه!

نشرت بواسطة © بلقيس نيوز | الجمعة، 18 أبريل 2014 | نشرت على , ,

 nabil-subaye



سبيع يكتب: لا تستمعوا لما يقوله الحوثي بل استمعوا لما تقوله بنادقه!


الجمعة، 18-أبريل-2014م

بلقيس نيوز - بقلم / نبيل سبيع 

إنه يتحدث كثيراً عن "التآخي" و"تعزيز حالة الإخاء والروابط الأخوية" بين أبناء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية جمعاء فيما تقوم إحدى ميليشياته بإشعال "فتنة" داخل قرية "الحضر" وتعزز، بل تستحدث، حالة فرقة بين أبنائها غير محسوبة العواقب!
إنه يتحدث كثيراً عن ضرورة توحيد صف الشعب اليمني والأمة الإسلامية جمعاء من أجل مواجهة العدوان الخارجي فيما يشن عدواناً داخلياً على قرية مسالمة في ذمار من أجل تفريق صف أهلها وتشتيته شذر مذر!
إنه يتحدث كثيراً عن "الغزو الثقافي والفكري" الذي يتهدد الشعب اليمني والأمة الإسلامية فيما يمارس الغزو الثقافي والفكري والعسكري السافر على القرى والأرياف كقرية "الحضر" التي هي في الأساس قرية زيدية!

دعكَ من كل هذا يا عبدالملك الحوثي!
وخذ هذه من شخص يكبرك بعدة سنوات يا عزيزي:
ليس الأعداء الخارجيون أخطر ما يواجهه اليمن، بل الأعداء الداخليون.
ليس الغرباء هم ألد أعداء اليمن، بل أبناؤه هم ألد أعدائه. 
واليمن- لمعلوماتك- بلد لم قلما هزمه عدو خارجي عبر تاريخه، لكنه ظل بلداً مهزوماً على الدوام لأنه مليء وموبوء بالكثير من الأعداء الداخليين الذين.. بتَّ تتصدرهم اليوم. 
____________________________________________________
نص المقال: 
بينما كان عبدالملك الحوثي الجمعة الماضية يخطب من صعدة داعياً لـ"المصالحة الوطنية" و"الشراكة الوطنية" و"تصحيح السجل الإنتخابي"، كانت ميليشيا تابعة له في إحدى قرى ذمار تصحح "الوضع الديني" للقرية بفوهات البنادق.

لا تستمعوا لما يقوله الحوثي بل استمعوا لما تقوله بنادقه! وما قالته بنادقه في قرية "الحضر" بجبل الشرق آنس ذمار ظهيرة الجمعة الماضية كان عكس كل ما قاله هو في الوقت واليوم نفسه.

فبينما كان يستقبل في صعدة وفداً من "بني حشيش" بخطاب تكون من (10 ألف) كلمة وامتد ساعة ونصف وبدأه بالترحيب بـ"ضيوفه الأعزاء"، كانت قرية "الحضر" تستقبل دون ترحيب "وفداً" حوثياً مدججاً بالسلاح قدم بهدف شن الحرب عليها، ولا شيء آخر غير الحرب.

بعد ترحيبه بـ"وفد بني حشيش"، وضع الحوثي ثلاثة أهداف رئيسية للزيارة التي قام بها هذا الوفد والوفود المشابهة له من قبل، وضعها هو:
1- اكتشاف حقيقة ما جرى خلال السنوات الماضية من عدوان على هذه المحافظة (صعدة)،
2- تعزيز حالة الإخاء بين أبناء الشعب اليمني،
3- تدارس الوضع القائم وما يهمنا وما يتعلق بنا وما يرتبط بواقعنا ونتحمله من مسئولية تجاه ذلك كله.

والحوثي، الذي يضع بنفسه أهداف زيارات "ضيوفه الأعزاء" له، هو من وضع أيضاً أهداف زيارة "ضيوف" قرية الحضر غير الأعزاء، وكلها عكس الأهداف التي يتحدث بها.

"العدوان"، كلمة يكررها الحوثي كثيراً في خطاباته، لكنه بات يمارسها في الواقع أكثر. وصحيح أن نظام صالح مارس العدوان على الحوثيين وصعدة كما على بقية اليمنيين والبلاد، لكن المشكلة أن الحوثي بات يستخدم "عدوان" النظام عليه بالأمس كمظلة لممارسة عدوانه الخاص على اليمن واليمنيين اليوم، وكما لو أنه لم يعارض النظام ولم يقاتله إلا لكي يمارس العدوان على صعدة واليمن ككل بدلاً عنه!

لا أظن أن "اكتشاف حقيقة عدوان" نظام صالح على صعدة كان بين أهداف زيارة "وفد بني حشيش" وغيره من الوفود للحوثي، لأن ما حدث في صعدة معروف ولأن هذا ليس وفداً من الصحفيين أو الجقوقيين. لكن المؤكد أن أول أهداف زيارة "وفد" الحوثي لـ"الحضر" بذمار هو: ممارسة حقيقة العدوان على القرية وأهاليها.

قاد العدوان الحوثي على "الحضر" أحد القيادات الحوثية في آنس: صادق الجبر. والأخير- ويا للمفارقة- كان عضواً في مؤتمر الحوار الوطني عن كتلة الحوثي (ستتعاظم المفارقة إذا كان في لجنة بناء الدولة المدنية)! وتوجه الجبر الى "الحضر" على رأس سبع سيارات كلها محملة بالرجال المجمعين من عدة قرى أخرى والمسلحين جيداً برشاشات الكلاشينكوف والمعدلات والبوازيك. ولم تكن هذه يومها سوى الدفعة الأخيرة من أفراد الميليشيا الذين كانوا قد بدأوا التوافد إلى القرية منذ الأربعاء بحجة زيارة "أخوانهم" الحوثيين بالحضر الذين كانوا قد بدأوا إثارة مشكلة تحولت إلى نزاع مع الأهالي حول مسجد القرية منذ شهر تقريباً.

"الزيارات واللقاءات والتعارف والتآلف وتعزيز الروابط الأخوية هي مطلبٌ ديني وهي أيضاً حاجة وطنية"، قال الحوثي لـ"وفد بني حشيش"، بينما كان أفراد "وفده" الميليشاوي الذي زار "الحضر" يقومون بـ"اللقاءات والتعارف والتآلف" مع أهاليها على هذا النحو: انتشروا داخل القرية حيث تمركزوا حول المسجد وداخل بعض بيوتها (التابعة لمتحوثين)، فيما تمركز عدد آخر منهم في ثلاثة جبال محيطة مطبقين نوعاً من الحصار على القرية. ثم بدأوا "التعارف والتآلف" مع الأهالي وبيوتهم.

أحد الأهالي، يدعى رضوان الجمرة (30 عاماً)، سقط جريحاً في أول "تعارف وتآلف": ثلاث رصاصات تحت ركبته اليمنى بالضبط أسعف إثرها إلى صنعاء حيث يرقد الآن في أحد المستشفيات بعد خضوعه لعملية جراحية. استخرج الأطباء الرصاصات من ساق رضوان، لكنْ من سيستخرج رصاص "التعارف والتآلف" الذي يغطي جدران بيوت القرية من الخارج والداخل، ويخشى الأهالي من أن هذه قد تكون مجرد بداية فقط، بداية "فتنة" لا يحمد عقباها. (رغم التوصل إلى إتفاق مؤخراً، إلا أنه كان مجحفاً في حق أهالي الحضر. ورغم قبول الأهالي بالأتفاق المجحف درءاً للفتنة، إلا أن عناصر الحوثي استمرت في بناء المتاريس والتزود بالسلاح في ما يبدو أنها استعدادات لمعركة أكبر).

لا أظن أن "تعزيز حالة الإخاء بين أبناء الشعب اليمني" كان بين أهداف زيارة "وفد بني حشيش" للحوثي، لأن هذا الوفد ببساطة يتألف من أفراد ينتمون لنفس الجماعة وليس إلى جماعة أو فئة أخرى. لكن المؤكد أن ثاني أهداف زيارة "وفد" الحوثي لـ"الحضر" هو: تمزيق حالة الإخاء التي كانت قائمة بين أبناء القرية.

"التآخي" و"تعزيز الروابط الأخوية" و"يتحتم علينا أن نسعى وأن نَجْهَدْ وأن نعمل على أن نعزز من حالة الإخاء أن نقوي من الروابط الأخوية"، الكثير من هذه المفردات والجمل وردت في خطاب الحوثي الذي حذر أيضاً من "حالة الفرقة" التي يسعى العدو الأمريكي والصهيوني لتعزيزها بين أبناء "الشعب اليمني" و"الأمة الإسلامية" ككل. يقول: "هناك سعيٌ حثيث، وجهودٌ كبيرة مدعومة بالمال مدعومة بالسلطة مدعومة بالإعلام مدعومة بإمكانيات هائلة ومتنوعة ترمي إلى تعزيز وترسيخ حالة الفرقة والتباين ونشر الكراهية والبغضاء وتعميق الفجوة بين الشعب اليمني، لأن من الأشياء التي يحرص عليها أعداء هذا الشعب وأعداء الأمة هو تفريق، تفريق هذا الشعب وتفريق الأمة جميعاً".

إذا كنتَ من قرية "الحضر" واستمعتَ لهذه الفقرة من خطابه، فإنك على الأرجح ستصرخ في وجهه: لكنّ هذا بالضبط ما تفعله أنتَ بقريتي! فهنا، لم يتحدث الحوثي عن أحد قدرما تحدث عن نفسه.

إنه يتحدث كثيراً عن "التآخي" و"تعزيز حالة الإخاء والروابط الأخوية" بين أبناء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية جمعاء فيما تقوم إحدى ميليشياته بإشعال "فتنة" داخل قرية "الحضر" وتعزز، بل تستحدث، حالة فرقة بين أبنائها غير محسوبة العواقب!

إنه يتحدث كثيراً عن ضرورة توحيد صف الشعب اليمني والأمة الإسلامية جمعاء من أجل مواجهة العدوان الخارجي فيما يشن عدواناً داخلياً على قرية مسالمة في ذمار من أجل تفريق صف أهلها وتشتيته شذر مذر!

إنه يتحدث كثيراً عن "الغزو الثقافي والفكري" الذي يتهدد الشعب اليمني والأمة الإسلامية فيما يمارس الغزو الثقافي والفكري والعسكري السافر على القرى والأرياف كقرية "الحضر" التي هي في الأساس قرية زيدية!

دعكَ من العدوان الخارجي الذي يتهدد اليمن والأمة الإسلامية، واخبرنا لماذا تمارس العدوان الداخلي على قرية الحضر!
دعكَ من مؤامرات العدو الخارجي ومساعيه الحثيثة لـ"تعزيز حالة الفرقة بين أبناء الشعب اليمني والأمة جمعاء"، وحدثنا عن مؤامراتك أنت ومساعيك الحثيثة لـ"استحداث وتعزيز حالة فرقة" بين أبناء قرية الحضر!
دعكَ مما يتهدد الشعب والأمة وحدثنا عما يتهدد القرية!
دعكَ من العدوان الخارجي على البلدان وحدثنا عن العدوان الداخلي على القرى!
دعكَ من كل هذا يا عبدالملك الحوثي!
وخذ هذه من شخص يكبرك بعدة سنوات يا عزيزي:
ليس الأعداء الخارجيون أخطر ما يواجهه اليمن، بل الأعداء الداخليون.
ليس الغرباء هم ألد أعداء اليمن، بل أبناؤه هم ألد أعدائه. 
واليمن- لمعلوماتك- بلد لم قلما هزمه عدو خارجي عبر تاريخه، لكنه ظل بلداً مهزوماً على الدوام لأنه مليء وموبوء بالكثير من الأعداء الداخليين الذين.. بتَّ تتصدرهم اليوم. 
...تابع القراءة



اتصل بنا وراسلنا بالاخبار والاقتراحات والانتقادات فنحن دوماً في خدمتكم

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

أخر أخبار بلقيس

Google